أبو نصر الفارابي
69
كتاب الواحد والوحدة
أقسام ينحاز كل واحد منها بنهاية [ ما ] . فإن كانت تلك النهايات مشتركة كانت جملتها [ مشتركة وجسما ] « 1 » متصلا أجزاؤه محدودة « 2 » بنهايات مشتركة . / فإن لم تكن متصلة « 3 » أصلا ارتفع « 4 » انحيازها « 5 » بنهايات أصلا أجزاؤها « 6 » محدودة بنهايات مشتركة ، وذلك ارتفاع كثرتها . [ فإذن ليس في الكثير الحادث ] عنه « 7 » شيء هو مقابل الواحد الذي معناه هذا المعنى . ( 48 ) والكثير الحادث عما ينحاز [ بمكان يخصه هو جماعة أجسام تنحاز ] بأمكنة يختص « 8 » كل واحد منها بمكان يخصه . فإذا ارتفع صار جميعا « 9 » ، إما متصلا أجزاؤه محدودة بنهايات مشتركة فيصير « 10 » كثيرا بوجه آخر غير الكثير الحادث عنه « 11 » ، أو يصير متصلا من غير أن تكون أجزاؤه محدودة بنهايات تخصها « 12 »
--> ( 1 ) مشتركة وجسما ب : جسما ا ( 2 ) محدودة : بحدوده ا ، بحدوده ب ( 3 ) متصله ا ب ( أي الجملة ) ( 4 ) ارتفع : وارتفاع ا ب ( 5 ) انحيازها : انحيازاتها ا ، انحيازتها ب ( 6 ) اجزاوها ا : وباجزائها ( ؟ ) ب ( 7 ) عنه : عند ا ب ( 8 ) يختص : يخص ا ب ( ولعلها « ينحاز » ) ( 9 ) جميعا ا ب ( ولعلها « جسما » ) ( 10 ) فيصير : يصير ا ب ( 11 ) عنه ا : - ب ( 12 ) تخصها : تخصه ا ب